السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

24

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

والخطوب المدلهمّة . له آثار عظيمة ، تدلّ على همّته الجسيمة ، بنى بمكّة دارا سامية البناء ، صرف فيها مزيد الاعتناء في الموضع المسمّى بسوق الليل ، ومثلها بالطائف ، وثالثة بقرية لقيم من قرى الطائف . وأعقب من الذكور : السيّد مسعود ، والسيّد يحيى ، والسيّد زين العابدين ، وفّقهم اللّه تعالى ، وأولاهم ألطافا تتوالى ، ثمّ درج السيّد يحيى غير معقب ، وبقي الولدان الآخران ، إبقاؤهما اللّه تعالى ، ووقاهما شرّ حوادث الزمان . وفي هذه الوقعة قتل السيّد الأجلّ السيّد علي بن السيّد أحمد بن أبي القاسم ، وكان شابّا شجاعا لوذعيا ، رحمه اللّه تعالى رحمة الأبرار ، وحشره مع أجداده الأئمّة الأطهار . وفاة الشيخ محمّد الشبيبي : وفي سنة ( 1125 ) ألف ومائة وخمس وعشرين من دولته الأخيرة : توفّي المقام الجليل ، والمرام النبيل ، عين الأعيان ، وغرّة وجه الزمان ، الشيخ محمّد بن المرحوم الشيخ عبد المعطي الشبيبي ، فاتح بيت اللّه الحرام ، ثمّ انتقل المفتاح الشريف بعد وفاته إلى أخيه الشيخ عبد القادر بن الشيخ عبد المعطي الشبيبي ، درج الشيخ محمّد المذكور ولم يعقب . ترجمة السيّد الشريف عبد المحسن بن أحمد بن زيد ابن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي طود شرف منيف ، وجود خصب وريف ، ومنهل ندى ترده الملوك الأعاظم ،